مريم ردجفي

المرأة الأولى في حركة مجاهدي الشعب

تأسست حركة مجاهدي الشعب من طرف مسلمين تقدميين عام 1965 لهدف قلب نظام الدكتاتور " محمد رضا بهلوي " ، هذا الأخير الذي وضع نهاية لحكومة " محمد مصدق" الاشتراكية عام 1953 مدعوما في ذلك بجهاز الاستخبارات البريطانية ( ام 16 ) وجهاز الاستخبارات المركزية الأمريكية
ما ميز حكومة " محمد مصدق " انها حكومة سعت لتأميم مصادر البترول واعادة توزيع الثروات على الشعب .
وقد دعم نظام " محمد رضا بهلوي " سلطته الديكتاتورية بواسطة شرطة سياسية رهيبة والتي عرفت بال
السافاك [1] قوات مؤطرة من طرف مايعرف بالأجهزة الأنجلو ساكسونية، وفي ظل هذا النظام تم اعتقال وتوقيف أكثر من 5000 شخص مابين 1957 و 1978 ، بينما تعرض الآلاف من المعارضين السياسيين الى المحكاكم الاستثنائية ، والتعذيب ، والأحكام الجزافية دون المرور بمحاكمات قانونية .
في تقريرها السنوي لعام 1975 ، ذكرت الآمنيستي ( ليس في العالم دولة أكثر انتهاكا لحقوق الانسان أكثر من ايران "الشاه" )

في هذه الأثناء ، خاض مجاهدو الشعب حربا حضرية ضد نظام الشاه تماما مثل " فدائيي الشعب " الذين يعتبرون "الماركسييون اللينينيون" الفعليون .وعندما عادوا فقد تعرضوا لحملة ضغط شرسة بعد قلب نظام الشاه مما افقدهم القوة في مواصلة نضالهما السياسي وانجاز الدور الحيوي الذي طالما حلموا به
لأنها كانت دولة حكم آية الله الخميني التي تستلم الحكم في فيفري 1979 ، هذا النظام الذي كان مدعوما في البداية وبطريقة غير مباشرة من قبل واشنطن [2] ، التي أوعزت الى تأليب حكة شعبية شعبية احتجاجية ضد نظام الشاه ، وسرعان ماتتنكر هاته الحركة لمن نفخوا شرارتها الأمريكان طبعا .

ايران 1979 ، وابعاد مجاهدي الشعب من ساحة الثورة الاسلامية

رمزيا ، عين الخميني على راس الحكومة المؤقتة " مهدي بازارجان " ، الذي كان معتلا في ظل نظام الشاه
وعرفت حينها ايران موجة من التصفيات الجسدية وعمليات القمع لأفراد السافاك ، الى جانب ثورة اجتماعية جذرية مستوحاة من القرآن الكريمو مستلهمة في نفس الوقت قيما اجتماعية من قيم الثورة الفرنسية 1789 وقيم التحرر من منهج الثورة البلشفية 1917 .في هذه الفترة كثير من المؤسسات تم تأميمها ( بنوك ، وكالات تأمين ، مركبات صناعية كبيرة ) ، وتم استغلال الأراضي الفلاحية بطريقة بشعة من طرف الفلاحين ، وتمت السيطرة على المصانع من طرف مجالس الموظفين المنتخبة .
مدعومة هذه الحركة من طرف " مهدي بازارجان " ، تنتقل الىأقصى المعارضة اليسارية للثورة الاسلامية وتطلعات الشعب الايراني ، وينسحب من الحكم ابان " الثورة الثانية " في ظل الخميني الذي كان يهدف نظامه بالأساس الى الحد من التدخل الأجنبي في الشأن الايراني وخصوصا تدخل الولايات المتحدة الأمريكية

واعتمادا على الوثائق السرية التي استولى عليها بعض الطلبة الاسلاميين من حوزة السفارة الامريكية بطهران في نوفمبر 1979 ، فقد اكتشف ان ثمة عددا كبيرا من الرجال السياسيين والاحزاب المقربة من الغرب كانت مهددة من قبل النظام الايراني السابق أمثال " انتظام" الوزير الايراني السابق ، " حسن نزيه " المدير السابق لوكالة البترول الايرانية " ناشنل ايرانيان اويل كومباني " ، "رحمة الله مجندم مراغي " رئيس الحزب الراديكالي ل آية الله شريعت مدري .

وعلى كل حال ، فنظام آيات الله عاد ليلعب دورا معروفا سلفا من التاريخ الايراني ، وهو التمكين لحكمه
معتمدا على الحس الاستقلالي الوطني في مواجهة الاستغلال الخارجي ، وفي هذه الظروف التاريخية ، يظهر مجاهدو الشعب كحركة تستقطب كما من البشر يبلغح 150000 من المتعاطفين بطهران وحدها ، ويتوجوسون من " الطلبة الاسلاميين " رغما أنهم أعلنوا في البداية مساندتهم لاحتلال السفارة الأمريكية في البداية ، وتحت مظلة زعيمهم " مسعود رادجفي " يعارضون نظام الامام الخميني الذي كثيرا ما انتقد في خطاباته " الاسلامو_ماركسيسيين" نفس الأمر الذي كان مع كل المعارضين الايرانيين كفدائيي الشعب والحزب الديمقراطي الكردي . فالفدائيون يتبنون خطا سياسيا ضد امبريالي كذاك الذي ميز الشيوعيين تحديدا الحزب الشيوعي الايراني " توداه " ، أما الحزب الدمقراطي الكردستاني الذي يمثل الأقلية ، ويسيره " عبد الرحمن غاسملو " المتهم بالتواطؤ مع العراق وحلف الناتو [3]، أما مجاهدي الشعب فقد تنوا التوجه المبني على اعتماد تفسير اجتماعي آخر للقرآن الكريم أكثر تحرريا من نظام الآيات ، ودعوا الى استقلالية جهاز الحكم للمجتمع الاسلامي ، هذا الجهاز الذي يأخد دور الحاكم بدل الامام [4] ،وبالتالي يبنى الحكم على قاعدة شعبية ، لا على اطروحات رجال الدين .

فرنسا، 1981 ،مسعود رادجفي لاجئاالى باريس ، وتقارب مع الولايات المتحدة الأمريكية

ونظرا لهذه المعرضة الشديدة لمجاهدي الشعب في ايران ن فلنت تجد هذه الحركة تمثيلا لها لا في مجلس الثورة ، ولا في الحكومة المؤقتة ل" مهدي بازارجان " ، ويتعرضون لحملو مناهضة شرسة ومقاطعة من مختلف وسائل الاعلام مماد دفعهم الى الى النضال من أجل اهدافهم لكن بسرية . وقد زاد من تهميشهم وصول حزب الثورة الاسلامية المدعوم من قبل الامام الخميني .

ومما زاد تعقيد الوضع وخصوصا وضع مجاهدي الشعب ن هو دخول ايران مرحلة مرحلة الحرب ضد نظام صدام حسين
مدعوما هذا الأير من الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاء الأطلسي ، في هذه الأثناء يهدد السيد " بني الصدر " المنافس لحكم الخميني الذ ييتخوف من تحالفه مع حركة مجاهدي الشعب . في مارس 1981 ، اندلعت مشاداة حادة في جامعة طهران بين عناصر موالية للحكم مع بعص من أنصار مسعود رادجفي ، هذا الصراع الذي كان لصالح رجال الدين في الأخير .

في 10 جوان 1981 ، الرئيس " بني صدر " لجأ الى السرية والاختباء بعد أن هدد من قبل مجاهدي الشعب .في 28 جوان 1981 ، تفجير من تدبير مجاهدي الشعب يودي بحياة ىية الله " باهشتي " مع أربعة وزراء ، وستة مساعدي وزراء وحوالي ربع المجموعة البرلمانية للحزب الحاكم . وكنتيجة لهذه العملية تتعرض مجاهدي الشعب الى موجة توقيفات وحملة من الاعدامات ، في حين حملة من الهجمات والقذائف وجهت من قبل هاته الحركة ضد نظام ايران أنذاك ، وبعدها يلجأ كل من مسعود ردجفي ، وبني الصدر الى باريس حيث تبدأ ولاية الرئيس الفرنسي " فرانسوا ميتيران " .

وكحلفاء استراتيجيين لفرنسا والولايات المتحدة ، مجاهدو الشعب يفقدون شيئا فشيئا دعم وثقة الشعب الايراني ، عندما يبدأ انحرافهم الواضح والمعاكس لتطلعات الشعب الايراني ، ليصيروا الذراع المسلح " للغرب " ضد نظام طهران الاسلامي وابان الحرب [5] ، تدخل ايران وباريس في مفاوضات بشأن عقد تصنيع القنبلة النووية الذي ابرمته فرنسا مع ايران في ظل نظام الشاه ن وقد قبلت ايران سابقا تقديم مبلغ مليار دولار الى فرنسا عام 1974 بخصوص ملف تصنيع القنبلة النووية
واذي تكلفات به شركة " اروديف " ، لكن فرنسا التي وقعت العقد مع ايران الشاه ن رفضت انهاءه مع نظام آيات الله ، مما دفع هذا الأخير الى شن حملة ضغط على فرنسا من اجل اخضاعها لقبول اتمام العقد ، وذلك من خلال سلسلة تفجيرات ضد صالح فرنسية في باريس ، وبطريقة معلنة وغير معلنة ، وسلسلة اعتقالات وتبادلات اسرى بالتنسيق مع حزب الله المدعوم من قبل ايران .لمعرفة أدق لتفاصيل هذه المرحلة ، [6]

وفي الاتجاه المعاكس تماما لهذه التطورات ، تسمح حركة مجاهدي الشعب بضرب مصالح حيوية ايرانية وعلى التراب الايراني ، لتتحول هذه الحركة الى حركة عميلة للمصالح الفرنسية والأمريكية ، نهاهيك عن تحالفها مع نظام صدام حسين ابان حرب الجارتين حيث ذهبت الحركة الى حد تثبيت مجموعات عسكرية مسلحة تهاجم ايران على الأراضي العراقية ابتداءا
من عام 1987 .

ومع تصاعد موجات الهجمات المعلنة ضد فرنسا على أراضيها ، الأمر الذي دفع بحكومة جاك شيراك عام 1986 الى التفاض رسميا مع ايران ، مما سمح باستخدام مجاهدي الشعب كحلقو وصل بين الدولتين فيما قضايا تحرير الرهائن الفرنسيين ، ومحاولة الدولتين تطبيع علاقاتهما وتجنب بحث السباب الحقيقية التي أدت الى خلافهما .

الرئيس خاتمي ومرشد الثورة خامنئي

العراق 1986 والتحالف مع نظام صدام حسين ضد ايران

في جوان 1986 ، ينفى زعيم مجاهدي الشعب من باريس الى بغداد في محاولة من فرنسا لارضاء الطرف الايراني ، الأمر الذي لم كن مستغربا بالنسبة لطهران لأن زعيم مجاهدي الشعب كان قد وقع توقيع اتفاق مع صدام حسين ، وعليه تواصل الحركة هجماتها العسكرية ضد نظام ايران ، ومع اغتيال " علي ايران مانيش " [7]في فبراير 1987 يعلن صدام حسين عن وقف اطلاق النار لأسبوعين ن هذا الاعلان جاء بايحاء من زعيم مجاهدي الشعب الى الرئيس العراقي صدام حسين " باسم الجماهير العريضة من الايرانيين وقواتها المناضلة ضد النظام الايراني " . [8]

الولايات المتحدة 1987 انقسام على مستوى الطبقة السياسية في شأن استخدام مجاهدي الشعب

رغم الانصياع العسكري الذي أبداه مجاهدو الشعب الى جانب صدام خسين ضد بلدهم [9] ، فقد تم التخلي عنهم فيما بعد من طرف كل فرنسا والولايات المتحدة ، ففي 1987 صرح الناطق الرسمي للدولة " شارل ايدغار ريدمان " أنه " لايرى مبررا لدعم حركة تنتهج العنف المسلح ، ولها تاريخ طويل من العمل الارهابي " في رسالة واضحة لمجاهدي الشعب بأنهم قد تورطوا في اغتيال على الأقل ستة أمريكيين أيام معارضتهم لنظام الشاه ، و مؤكدا على نهم ارتكبوا كثيرا من العمليات الارهابية في ايران ن وخصوصا تفجيرات بالقنابل في جوان وأوت من عام 1981 التي خلفت مايفوق المئة ضحية .
في 22 ابريل 1987 الادارة الأمريكية أن " القاءات الحديثة العهد مع ممثلين من هذه الحركة لايغير من سياسة ونظرة الأمريكان الى الارهاب "
 [10]

في أوت 1987 حين طلب حوالي 52 عضو من الكونغرس الأمريكي من الأمين العام للدولة " جورج شولتز" استخدام مجاهدي الشعب كأداة لحربهم لنظام الامام الخميني ، أجاب حينها " فيليس أوكلاي " الناطق الرسمس للدولة أن " اذا كان الأمريكان يعارضون نظام طهران ، فهذا لايبرر بالضرورة استخدام الارهاب والعنف من طرف جماعات معارضة " في رسالة تحضيرية لموقف الديبلوماسية الأمريكية الرافض .

فرنسا 1987 ، نفي مجاهدي الشعب من طرف حكومة شيراك ،ومعارضة

الاشتراكيين

في ديسمبر ، فرنسا عن طريق وزير داخليتها " شارل باسكوا " الذي قام بنفي العشرات من الايرانين المعارضين للنظام الايراني وعلى الخصوص منهم " مجاهدي الشعب " ، وصرح ابانها الوزير الأول جاك شيراك أن " ايران مستاءة من عدم احترام قوانيين اللجوء السياسي لبعض معارضي النظام الايراني " وحينها مباشرة يشكك الناطق باسم مجاهدي الشعب في جدية المفاوضات السرية الفرنسية الايرانية قائلا " النظام الفرنسي يدفع الان بسبب مواقفه ثمنا باهضا لنظام الخميني ولنظامه الهش ، والمقاومة الايرانية والشعب الايراني لاينسيان هذه المواقفة غير الأخوية ..ونحن ندفع ثمن المتاجرات الذي هو ىفي صالح ايران ولا في صالح فرنسا " [11] وقد اثار القرار الفرنسي بابعاد المعارضين الايرانيين استياءا لدى المنظمات الحقوقية التي حملت على عاتقها مسؤولية الدفاع عن مجاهدي الشعب ، وهو الحال بالنسبة للمفوضية السامية للاجئين ، والتي طلبت استفسارا وتوضيح مبررات بشأن نفي عدد من المعارضين الايرانيين من فرنسا ،وتوضيحات عن هوية الشخاص المطرودين. [12] المنظمات (لاسيماد ) ، ( فرنس تير دازيل ) ، ( جيستي ) ، ورابطة حقوق الانسان ، كلها نددت بهذا القرار ، المحامون " هنري لوكليرك " " جون فيليب مينيارد" " فرانسيس تيتغن " انتقدوا هضم حقوق الفرد مقابل ضغوط آيات الله الايرانيين
بينما صرح " جاك لانج " قائلا : انه العار على باسكوا وعلى الحكومة الفرنسية التي تفرط في حقوق الفرد أمام ضغوط النظام الدكتاتوري الايراني [13]

، في حينها الأمين العام للحزب الاشتراكي " ليونال جوسبان " الذي أثار القضية من جديد طالبا من الحكومة مزيد استفسارات [14] ، النائب الاشتراكي " لويس ميكساندو " هاجم " شارل باسكوا " قائلا " لقد قدمتم للنظام الايراني هدية وبالعملة الايرانية ، وهاه العملة هي المعارصين اللاجئين الايرانيين والأكراد " فكانت أجبة وزير الداخلية
" شارل باسكوا " حادة " لكم الحق في سيد ميكساندو في مساندة مجاهدي الشعب الذين يحابون اليوم النظام الايراني ، مثلما ساعدوه على قلب نظام الشاه سابقا ، لكن هذه ليست مشكلتي ، مشكلتي هي كوني الوزير الفرنسي الأول لايمكنني السماع بعمليات مسلحة على التراب الفرنسي وبالتهديدات لطرف ما من أطراف المجتمع الايراني على الأرض الفرنسية . [15]
هذه التطورات في عهد الرئيس" ميتيران " ، أدت الى التساؤل عن أبعاد علاقاته وخلفياتها ، ففي 1981 ، ومع المنظمة الايرانية [16] 1987 والتي ينتقدها كثيرا البرلمانيون البريطانيون ، الأمريكيون و الايطاليون [17] " مارغاريت تاتشر " الوزير الول البريطاني لم تخفي قلقها بشأن من سييستفيد من اجراءات ترحيل المعارضين الايرانيين [18] ، جاك شيراك بدوره رد على تصريحات مارغريت تاتشر بقوله " فرنسا ترفض مجاملة ايران " مكذبا اشاعة دفع فرنسا لتعويضات للمعارضين الايرانيين مقابل عودتهم الى وطنهم . كل من "جون لويس نورماندان " و " روجيه آك " عرضا ما يفيد عكس ذلك .

الرئيس الفرنسي " ميتيران " عام 1988 ، يحاول تعزيز وضعيته مصرحا رسميا مساندته للمعارضين الايرانيين اثناء لقاء جمعه مع " جون بيير هوكيه " المفوض السامي للاجئين ، معربا له عن " مساندته التامة ،في نفس الوقت " دانيال ميتيران" زوجة الرئيس" ميتيران" استقبلت عائلات المعارضين الايرانيين اللاجئين ، وكونها رئيسة جمعية " حريات فرنسا " " فرانس ليبرتي " زارت المعارضون الايرانيون المضربون عن الطعام [19] ، وقد ذكرت الصحافة بعد ذلك أنه حتى " شارل باسكوا " نفسه أعلن رسميا مساندته لقرار تضامن مع مجاهدي الشعب أنصار مسعود ردجفي .

موضوع آخر على علاقة بحديثنا ، الجهة التي نفي اليها هؤلاء اللاجئين كانت " الغابون " وقد اتخذ القرار بذلك في لقاء القمة " الافريقي الفرنسي " في سياق مفاوضات " جاك فوكار " مستشار جاك شيراك للشؤون الخارجية ن مع الرئيس الغابوني " عمر بانغو " في حضور الجنرال" ايمبوت" [20]ويذكر أنه رغم اجراءات الترحيل هذه ، فقد واصل بعض المعارضين اقامتهم بفرنسا مثل " شابور باخاتيار " آخر مسؤولي حكومة الشاه ، و " أبو الحسن بني صدر" الرئيس السابق للجمهورية الاسلامية [21]، وحوالي سبعة الى خمسة عشر منفي تم طردهم من فرنسا جراء حملة مناهضة عالمية تقف منو رائها الصحافة ليس في فرنسا وحدها ، بل في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة . [22]

العراق 1991 ، قمع الشيعة والأكراد لصالح صدام حسين

حملة القمع المنظمة من طرف النظام الايراني تتواصل على مجاهدي الشعب المتواطئين مع القوات العراقية في حربها ضد ايران ، ففي أوت 1988 فقد مجاهدو الشعب أكثر من ألف من أفرادهم ، زيادة على اعدام سبعة منهم في " باطران " يأتي ذلك اثر حملة تشنها أجهزة النظام الايراني بتهمة أنهم " تواطؤو مع أفراد مجاهدي الشعب في غزو المنطقة " [23]،وكثير من المساجين السياسيين تم اعدامهم ابتداءا من عام 1989 الى جانب قتل " قاسم ردجفي " أخو مسعود في جنيف في 24 أبريل 1990 .
منطوية هاته الحركة على نفسها ، يتحول أفرادها الى جماعة عسكرية خارجة عن النظام العام ، تسيرها ثنائية قطبية
قوية أحد أقطابها " الردجفي " كعائلة ، والثاني مجموعة من النساء مساندة لاتعرف لابجدياتها رحمة ولا شفقة ، وهم مابين 6000 الى 8000 فرد يعيشون في مجتمع في مخيمات مغلقة في الصحراء . في 1991 وعلى وقع حرب الخليج ، يظهر صدام حسين مصرحا له بقمع الشيعة والكراد ضد أي محاولة لقلب نظام البعثيين " يشار الى أن طائرات النظام البعثي حلقت اتنفيذ مهمة التخويف للشيعة والأكراد في الوقت الذي كان فيه الحظر للمجال الجوي العراقي " فيستغل النظام البعثي هذا التعامل الى جانب وجود مجاهدي الشعب المستعدين لتنفيذ خططه ، فجريدة " نيو يورك تايمز " اشارت الى شهادة " كريم حجي" الحرس الخاص لكل من " مسعود ومريم ردجفي " عندما قال " ...لقد قالوا لنا أنه اذا تمت عمليات اطاحة لصدام حسين من قبل الشيعة أو الأكراد ، فستكون نهاية حركتنا .." " وقد نصحتنا مريم ردجفي أن نقتلهم بالدبابات حتى نحتفظ برصاصاتنا لعمليات أخرى " [24]

في 05 أبريل 1993 ، سفارات ووادارات حيوية ايرانية كانت هدفا لتفجيرات مست 13 بلدا ، وقد نسبت هذه العمليات الى مجاهدي الشعب ، والذين لايتوفرون على الامكانيات المادية التي تمكنهم من اجراء مثل هذه العمليات في نفس الوقت ، هذه العمليات التي عرضتها الصحافة أنذاك على نفس حجم التفجيرات الضخمة لمخيم من مخيمات مجاهدي الشعب بالعراق
ويبدو واضحا أنه يجري الحديث عن عملية معقدة الأبعاد ، فايران دعمت " الجهاد الاسلامي " في تفجير السفارة الاسرائيلية ب " بيونوس اير " في 17 مارس ، خلف 29 قتيل و 200 جريح ، وفي المقابل " تل ابيب " أوعزت اسرائيل الى مجاهدي الشعب بتفجيرات ضد المصالح الايرانية .

فرنسا 1993 ، طرد المعارضة الايرانية لحماية مصالح الوطن

في نفمبر 1993 ، اثار تواجد السيدة مريم ردجفي على التراب الفرنسي

مريم ردجفي وقداسة الأب جاك جايو

أزمة سياسية بين فرنسا وايران ، وتتواصل حملة القمع لمجاهدي الشعب من طرف النظام الايراني ن في الوقت نفسه تواصل هذه الأخيرة عملياتها ضد حكم طهران ، مثل عملية تدمير ل11 منفذ للبترول في جوان 1993 ، ردا على مقتل أحد عناصر الحركة بكراتشي ، بباكستان. [25] وقد دعت فورا بعهدها ايران الى طرد مريم ردجفي في 9 نوفمبر ، وفي اليوم نفسه تعرضت السفارة الفرنسية بايران ومكاتب الطيران الجوي بطهران الى اعتداءين ، وقد تبناهما " حزب الله " بجنوب طهران ، مدة قصيرة بعدها يعلن وزير الداخلية التركي طرده لمجاهدي الشعب من بلاده ، وكذا معارضين أكراد ايرانيين ، وهكذا تجد حركة مجاهي الشعب نفسها دون مكان .
ولم يكن يسيرا فهم أبعاد قرار " ادوارد بلادور " نفي معارضين ايرانيين متهمين بقتل " كاظم ردجفي " على التراب السويسري ، ولم يكن يختفي وراء القرار ان سوى " محاولة حماية مصالح الدولة " ، ويمكننا الاشارة أيضا الى مرامي مجاهدي الشعب الى تثبيت عناصرها بالغرب والتي كانت تخفي وراءها مخاوف عائلة الردجفي من اندثار الأنصار .

الولايات المتحدة هي الأخرى تتراجع في علاقتها مع مجاهدي الشعب ، فبعد اغتيال ستة من الأمريكان أيام حكم الشاه من طرف هاته المنظمة ، وقد أدانت السلطات الايرانية " رازي أحمد يوسف " أحد المتهمين بتفجيرات 1993 ضد مركز التجارة العالمي ، والمتهم بالوقوف وراء الاعتداء على الامام رضا ايران في 20جوان 1994 ، والذي خلف 25 قتيل و 60 جريح
وقد نسب هذا الاعتداء الى مجاهدي الشعب .في جوان 1995 ترفض السلطات الألمانية تصريح دخول مريم ردجفي الى أراضيها لحضور مهرجان لمجاهدي الشعب بمنطقة " دورتموند " [26] وقد استغلت ايران حينها علاقتها الجيدة مع ألمانيا لمهاجمة معارضيها ، في ماي 1995 اغتيل اثنان من الأعضاء البارزين من حركة مجاهدي الشعب في بغداد ، وفي جويلية من نفس العام طهران هاجمت القاعدة العسكرية الرئيسة لمجاهدي الشعب وقتلت منهم ثلاثة ببغداد ، وفي نفس الوقت طالبت ايران صدام حسين بتسليمها مسعود ردجفي المتواجد على الترابي العراقي ، في 31 جوان تشهد ايران انفجاريين منسوبين الى مجاهدي الشعب و قريبا من مقر المجلس الشيعي الأعلى للثورة الاسلامية بالعراق تنطلق مظاهرات منددة ومعارضة للنظام العراقي ببغداد .

1997 ، التقارب الايراني الأمريكي بسبب البترول واتهام المجاهدين

بالارهاب

في 1997 ، الادارة الأمريكية باشراف " مادلين اولبرايت " تضع الجناح السياسي لحركة مجاهدي الشعب(المجلس الوطني للثورة الايرانية ) على قائمة المنظمات الارهابية بعد معلومات وارد من المخابرات الاسترالية ، وقد لعبت آثار التفجيرات التي تعمدتها حركة مجاهدي الشعب ضد المصالح الايرانية ن العامل الأساسي في تصنيف المجاهدين على قائمة الارهاب
وتأتي هذه الخطوة في سياق محاولات التقريب بين طهران وواشنطن اللذان يبنيان علاقاتهما على المصادر البترولية
وحسب جريدة " لوفيجارو " ايران ابانها كانت المستفيد الأول من العقود التي ابرمتها طهران مع كل من شركتي
" طوطال " و " شيل " وكان ذلك سبب احجام ادارة " كلينتون " عن تطبيق معاهدات الحظر التي صوت عليها الكونغرس الأمريكي ، وثم كتبت اليومية الفرنسية تقول " أكبر منظري لوبي البترول أمثال جيمس بيكر ، هم الان بصدد فرض وجهة نظرهم التي تقتضي الدف بالسباق الى البترول والغاز لمنطقة بحر قزوين ، وداعين الى التمسك بقانون آماتو كينيدي " [27]
وفي نفس السنة ووصول الرئيس محمد خاتمي الى السلطة والذي أبدت واشنطن ارتياحها منه ، ومثل رسالة عدم الرغبة في المجاهدين التي دعت الى مقاطعة الانتخابات .

مجاهدو الشعب يجدون أنفسهم معزولين عن أنصارهم الخارجيين ، لكنهم يواصلون حربهم لنظام طهران ، ففي عام 1998
يتبنون عملية تفجير المحكمة الثورية لطهران ، وهجومهم على حي الحرس الثوري الايراني ، في أوت من نفس العام يقتلون " أسدالله لادجرفاردي " الوكيل السابق للمحاكم الثورية ، ومدير سابق لأكبر سجن بايران . في 1999 تم استهداف مقر وزارة الاستخبارات بهجوم قاتل ، ثم بعدها يتم اغتيال الجنرال " علي سيد شيرازي " في شهر أبريل . في شهر جوان
تهاجم ايران باطلاق ثلاثة صواريخ أرض _أرض طويلة المدى قاعدة عسكرية لمجاهدي الشعب متواجدة على التراب العراقي على بعد 110 كلم شمال بغداد ، وتعتمد طهران في حربها للمجاهدين على دعم فرنسا ، فمنذ زيارة محمد خاتمي لباريس في أكتوبر 1999 ، السلطات الفرسية اتخذت اجراءات أمنية مشددة ووضعت قيود على بعض رموز المعارضة الايرانية كمحاولة منها لابداء حسن النية والرغبة في تحسين علاقتها مع ايران . لكن هذا التوجه الفرنسي لاقى معارضة من بعض الحقوقيين ، رئيس رابطة حقوق الانسان " هنري لوكليرك " حسبه اذا كانت السلطات تضيق على مجاهدي الشعب المعارضين ن فعليها أن تفعل ذلك تماما مع المعارضة الصينية لمنطقة التبت بعد زيارة الرئيس الصيني جيانغ زيمينغ "
مضيفاأن "ايران من أكبر الدول الهاضمة للحريات بالعالم " [28]

العراق 2003 ، الادارة الأمريكية لاتفي بوعودها لايران

بعد أن صارمجاهدو الشعب دون جدوى ن فسيصيرون عملة سياسية لايران تراهن بها على الساحة الدولية ، ففي مارس 2002 وقعت طهران اتفاقية مع أنقرة ، لتضع ايران اثرها حزب العمال الكردستاني على قائمة المنظمات الارهابية ، وتفعل تركيا نفس الشيء مع مجاهدي الشعب [29]، وتبادل البلدان بعدها مجموعة من الأسرى من كلا الحركتين المعارضتين
وفي نفس السياق ، وبدعوى محاربة الارهاب ، تنسق الادارة المريكية مع ايران ، رغم النفي الرسمي الايراني لذلك ، كما اشار بعض السياسيين الغربيين في ديسمبر 2002 الى مساهمة ايران الى جانب المريكان في الاطاحة بنظام طالبان [30]
وحسب هؤلاء السياسيين ، فان مسؤولين ايرانيين اتصلوا بنظرائهم الأمريكيين أثناء لقاء يبحث برنامج التسلح العراقي في لقاء سري بباريس ، وأن الولايات المتحدة الأمريكية قد وعدت بتأمين المعارضة الشيعية بالعراق بعد غزو العراق . وتبادل التأمين من الطرفين ، يقتضي من الادارة المريكية ملاحقة خطر مجاهدي الشعب المهدد [31]

وبالفعل ، ففي 15 ابريل 2003 ، قوات التحالف تقصف بالعراق القواعد العسكرية لمجاهدي الشعب ، ويبدو للوهلة الأولى أن كل من الأمريكان والايرانيين قد وفى بعهوده ، وتظهر الطائفة الشيعية أكثر فاعلية بالعراق أكثر مما توقعته الادارة الأمريكية مما جعلها هدفا لكثير من العمليات العسكرية ، وعلى صعيد لآخر يكون المريكان قد هاجموا قواعد مجاهدي الشعب لكن بعد أن أنذروهم باخلاء القواعد حتى تقلل الخسائر الى أدنى حد ممكن ، وفي 22 ابريل 2003 توقع القوات الأمريكية اتفاق وقف اطلاق النار مع مجاهدي الشعب ، تلك المبادرة التي رحب بها مسعود ردجفي [32]
، والتي لاقت رفضا وتنديدا من طهران .

الولايات المتحدة 2003 ، صقور الادارة الأمريكية الى جانب مجاهدي الشعب

ماهو معروف عن صقور الادارة المريكية هو أنهم مستعدون للتحالف عن مع أي طرف كان من أجل الاطاحة بالنظام الايراني ، وعلى هذا الهدف تلتقي ادارة الصقور مع المجاهدين ، وفي تقرير لمجلة " النيوز ويك " سبتمير 2002 نشرت تقريرا للأجهزة الأمريكية المختصة في بحث علاقات صدام حسين مع المنظمات الارهابية ، لم تكن على هذا التقرير أي اشارة الى تنظيم " القاعدة " ، بل كانت هناك اشارة الى تنظيم مجاهدي الشعب ، الأمر الذي أدى الى تعكير علاقات صقور الادارة الأمريكية مع أنصار المجاهدين المفترض التعاطف معهم. [33] الواجهة الأمريكية لهذه الحركة " المجلس الوطني للثورة الايرانية " الذي يتخذ مقرا له بواشنطن في احى البنايات المخصصة لصحافة " ناشنل بريس بويلدينغ " هذه الواجهة هي ايضا رشحت على قائمة الارهاب عام 1999 من طرف الادارة الأمريكية ، وحسب جريدة " نيوز ويك " يستفيد المجاهدون من دعم أكثر من 200 عضو بالكونغرس الأمريكي ، الى جانب دعم المين العام للعدل " جون آشكروفت " .
واثناء مظارة لمجاهدي الشعب امام مقر الأمم المتحدة ، ومن أجل التنديد بخطاب الرئيس خاتمي ، حرر كل من
" جون أشكروفت " و " كريس بوند " الجمهوريان الأمريكيان ، حررا رسالة تضامن مع المجاهدين ، قرئت علنا بهذه المناسبة ، ونرى صورة " جون أشكروفت " على الوراق الاشهارية التي وزعتها حركة مجاهدي الشعب . ونذكر طرفا مساندا للمجاهدين هو السناتور الديمقراطي " بوب تيرسلي " الذي اتهم من قبل منافسه الجمهوري " دوج فورستر " بتلقيه 100.000 دولار من المجاهدين من أجل دعم حملته الانتخابية ، وقد ندر مثل هذه المساعدات منذ 11 سبتمبر 2001 .

مهرجان لمجاهدي الشعب بواشنطن في 24 يناير 2004

الجريدة الأمريكية " هيل " في تقرير صادر في ابريل 2003 ، أظهرت قائمة النواب المريكيين الذي يواصلون دعمهم ومساندتهم لمجاهدي الشعب ، ومن بينهم نجد " اليانا روس ليهتينين " الرئيسة الجمهورية للجنة العلاقات الدولية المهتمة بشؤون الشرقالأوسط وآسيا الوسطى ، الى جانب هذا نجد أيضا : " كونغرس مان " ، " توم تانكريدو " ، " ادولفيس تاون"
" جاري أكرمان " ، " لينكولن ديازبالار" ، " شيلا جاكسن لي " ، هؤلاء وغيرهم على علاقات سياسية تفسر مصالح أمريكا المرجوة من مجاهدي الشعب ، وذهب " جون أشكروفت " في تبرير وجود مجاهدي الشعب على التراب الأمريكي قائلا :
وجود منظمة ما على قائمة الاهاب لايعني بالضرورة أنها منظمة غير شرعية
 [34]
وفي تداعيات الحرب على الارهاب ، تمثل حركة مجاهدي الشعب لعبة سياسية حقيقية لصالح الادارة الأمريكية ، وغض النظر من طرف الادارة الأمريكية على هذا الملف يضع مصداقيتها في محاربة الارهاب محل الشك ، ولهذا السبب وبعد الملاحقات البوليسية لعناصر المجاهدين في كل من فرنسا واستراليا ، تقوم دوائر الدولة وووزارة المالية عام 2003 بمهاجمة المنظمة وغلق مكاتبها وحساباتها المصرفية .

وحاليا وفي ظل الأزمة القانونية التي يعيشها النظام الايراني ، تبدو الفرصة مواتية لصقور الادارة الأمريكية لاستعمال ذراعهم المسلح لزعزعة استقرار حكم طهران ، لكن ماهو مؤكد اليوم أن اشتراك مجاهدي الشعب مجموعات صدام حسين في الحرب العراقية الايرانية ، وحملة قمع الأكراد في 1991 ، كل هذا عكر صورة هذه الحركة بالداخل الايراني ، وشكك في مصداقيتها ، وان التعامل مع اي طرف مهما كانت أهدافه في مواجهة نظام طهران لايمكن أن يعزز مصداقية معارضة ما كالتي تدعى معارضة مجاهدي الشعب .

ترجمه خصيصا لشبكة فولتير: رامي جميع الحقوق محفوظة 2004©

[1جهاز السافاك تأسس عام 1957 بلندن من طرف جهاز ال أم أي سكس ،وقد قدم لهذا الجهاز دروس القمع والتعذيب من طرف ضباط جهاز المخابرات الأمريكية ، كما كون كوموندوس ال " اس آي اس " البريطانيون عناصر السافاك من أجل قمع الأكراد ، ومقابل هذا قبل شاه ايران الشروط المفروضة من قبل شركات البترول الأنجلوساكسونية ، وقبل ارساء شبكة تجسس الكتروني ال" جي سي اتش كيو " البريطانية على الحدود الايرانية السوفيتية .

[2تزايد قلق الولايات المتحدة من تنامي الحس الوطني التحرري لعميلها محمد رضا بهلفي ، وقد قرر الأمريكان قلب نظامه وبسهولة كما اعتقدوا ، مالم يتم لهم فعل.

[3انظر مقال " هجوم على الثورة الاسلامية بايران " للمؤلف " اريك رولو " بجريدة العالم السياسي الفرنسية ، أكتوبر 1980.

[4الحرب المفتوحة على واجهة الصراع الايديولوجي في كيان الحركة الاسلامية الايرانية ، العالم السياسي الفرنسية ، أوت 1981

[5حسب كتاب " حرب " للمؤلف دومينيك لورونتز ، دار " لي زارين " 1997

[6راجع كتاب " حرب " ، اشير اليه سابقا .

[7مقال " ايران : قتل مسؤول محلي " جريدة العالم الفرنسية نقلا عن وكالة الأنباء الفرنسية 19 فبراير 1987 .

[8"العراق يعلن وقف اطلاق النار المشروط على المدن الايرانية " مقال بجريدة العالم الفرنسية 20 فبراير 1987

[9" الجيش الوطني للتحرير " الذراع المسلح للمجاهدين يحارب الى جانب القوات العراقية على جبهة الحرب . حسب مقال " التطبيع مع ايران السائرة في الخط الجيد " للكاتب ايفس هيلر بجريدة العالم الفرنسية 9 ديسمبر 1987 .

[10"
توضيحات دوائر الادارة الأمريكية لعلاقاتها مع المجاهدين" مقال بجريدة العالم الفرنسية حسب وكالة الأنباء الفرنسية 24 فبراير 1987

[11بعد تحرير " شارل جلاس " واشنطن تعلن رجوع سفيرها الى دمشق ، جريدة العالم الفرنسية حسب وكالتي الأنباء الفرنسية و رويترز 21 أوت 1987

[12وزير الداخلية يعلن نفي العشرات من المعارضين الايرانيين" ، جريدة العالم الفرنسية 8 ديسمبر 1987

[13"المفوضية السامية للاجئين تطلب توضيحات من فرنسا " مقال للكاتبة ايزابيل فيشنياك ، جريدة العالم الفرنسية 9 ديسمبر 1987

[14" احدى عشر معارض ايراني مرشح للنفي يحصلون على حق اللجوء السياسي " مقال بجريدة العالم الفرنسية 9 ديسمبر 1987

[15" السيد جوسبان بحزم " جريدة العالم الفرنسية 9 ديسمبر 1987

[16الحزب الاشتراكي ينتقد شارل باسكوا في شأن طرد اللاجئين " جريدة العالم الفرنسية 14 ديسمبر

[17حسب الأستاذ المحاضر بجامعة باريس القسم الجنوبي السيد جيرار بورو ، الانتماء الى حركة مجاهدي الشعب كانت في مصلحة المعارضين الايرانيين للحصول على بطاقة الاقامة ، انظر مقاله " عمليات نفي وتزييف للحقائق " للأستاذ جيرار بورو ، جريدة العالم الفرنسية 29 ديسمبر 1987 .

[18" ايرانيان نفيا الى الغابون ، تم نقلهما الى لندن واستكهولم " جريدة العالم الفرنسية 14 ديسمبر 1987.

[19" النشاطات الواضحة للسيد والسيدة ميتيران " مقال للكاتب ايفس هيلر بجريدة العالم الفرنسية 9 جانفي 1988.

[20" شكوك واحتياط" الكاتب مالهوريت جريدة العالم الفرنسية 12 ديسمبر 1987.

[21" تطبيع العلاقات مع طهران يسير جيدا " للكاتب ايفس هيلر بجريدة العالم الفرنسية 9 ديسمبر 1987.

[22" اللجوء الى مفاوضات حتمية " جريدة العالم الفرنسية 15 جانفي 1988

[23" قرار للأمم المتحدة يتهم العراقيين بتكرارهم استعمالهم للأسلحة الكمياوية " جريدة العالم الفرنسية 3 أوت 1988.

[24" الوجه المخفي للمجاهدين " للكاتبة ايلين سيولينو بجريدة نيويورك تايمز الذي ظهر في البريد العالمي 10 جويلية 2003

[25" ايران: المعارضة " جريدة (لي زيكو ) 9 جوان 1993.

[26" ألمانيا تنفي معارضة ايرانية " لورين مييو جريدة ليبيراسيون 17 جوان 1995.

[27" تطورات كبرى بالخليج" للكاتب جون جاك ميفيل جريدة " لوفيجارو " 15 أكتوبر 1997

[28" يوم حزين للديمقراطية " جريدة لوفيجارو 28 أكتوبر 1999، ولمعرفة حقيقة وضعية الحريات بايران منذ تولي الحكم خاتمي ، انظر تقرير لجنة السناتور الفرنسية للشؤون الاقتصادية والتخطيط ، وانظر مقالنا " جمهورية ايران المشلولة " على شبكة فولتير 5 فبراير 2004 .

[29" ايران وتركيا تتبادلا اسرى مجاهدي الشعب ومعارضي حزب العمال الكردستاني " وكالة النباء الفرنسية 28 مارس 2002.

[30حسب تقرير لأحمد رشيد حول حركة طالبان ، هذه الخيرة تكون استقبلت عناصر من مجاهدي الشعب بمدينة قندهار . تقرير أحمد رشيد حول حركة طالبان ، ورد في فضاء شؤون خارجية نوفمبر ديسمبر 1999 .

[31راجع المقال الصادر عن وكالة الأنباء الفرنسية 1 ديسمبر 2002
« Behind the rhetoric, US and Iran cooperating over Iraq »,

[32راجع المقال الصادر عن وكالة الأنباء الفرنسية 22 أبريل 2003
« Iraq-based Iranian opposition welcomes "ceasefire" with US »

[33راجع المقال الصادر عن النيوز ويك للكاتب ميكائيل ايزيكوف 26 سبتمبر 2002 .
« Ashcroft’s Baghdad Connection »

[34راجع المقال الصادر عن جريدة " هيل " للكاتب سام ديلي 2 أفريل 2003
« Iran ’terrorist’ group fins support on Hill »